أبي النصر أحمد الحدادي
357
المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى
قال الشاعر : « 379 » - فقلت لسيّدنا يا حليم * إنّك لم تأس أسوا رفيقا يريد : يا جاهل . وقال الآخر : « 380 » - أخاف زيادا أن يكون عطاؤه * أداهم سودا أو محدرجة سمرا يريد به السوط ، فسماه عطاء على ما ذكرنا . وقال الآخر - وهو عمرو بن كلثوم - : « 381 » - قريناكم فعجّلنا قراكم * قبيل الصّبح مرداة طحونا جعل الرمي بالمرادة مكان القرى . وقال الآخر : « 382 » - فقلت لها فاها لفيك فإنّه * قلوص امرئ قاريك ما أنت حاذره * * *
--> ( 379 ) - البيت لشتيم بن خويلد ، وهو في البيان والتبيين 1 / 181 ، والحيوان 3 / 82 ، والصاحبي 429 . وقوله : تأسو : تداوي ، أسوا وأسى : مصدران . ( 380 ) - البيت للفرزدق وهو في معاني القرآن للفراء 1 / 239 ، واللسان - مادة ( حدرج ) ، والمعاني الكبير 2 / 877 ، وديوانه ص 169 . الأداهم : جمع أدهم وهو القيد ، والمحدرجة : السياط من : حدرجه إذا أحكم فتله . ( 381 ) - البيت تقدم برقم 198 . ( 382 ) - البيت تقدم برقم 201 .